الواقع الافتراضي والواقع المعزز…عالم جديد من التكنولوجيا

الواقع الافتراضي والواقع المعزز…عالم جديد من التكنولوجيا

مع تطور التكنولوجيا الحديثة ودخول تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الحياة المختلفة، ظهرت بعض المصطلحات الجديدة وأصبحت شائعة مثل الحوسبة المكانية والواقع المختلط وغيرها، وزادت التساؤلات حول الواقع الافتراضي وآلية عمله وما هي تقنيات الواقع الموسع، وفي السطور القادمة نستعرض أهم المفاهيم المتعلقة بالتقنيات الجديدة.

الواقع الافتراضي والواقع المعزز…عالم جديد من التكنولوجيا

الواقع الموسّع XR

هو مصطلح يستخدم لوصف التقنيات الحديثة التي تقوم بتغيير البيئة المادية الواقعة وإضافة المحتوى الرقمي لها، ويشمل ذلك جميع تقنيات الحوسبة المكانية وهي الواقع الافتراضي، والواقع المُعزز، والواقع المختلط.

الواقع الافتراضي VR

هو عبارة عن تقنية تقوم بإنشاء بيئة افتراضية لتوفير تجارب مختلفة تمامًا، حيث يمكن أن تكون البيئة الافتراضية عالم متكامل ثلاثي الأبعاد أو محتوى افتراضي مدمج مع العالم المادي، وتحتوي عادةً نظارات الواقع الافتراضي على عدسات وشاشات حتى يتمكن المستخدم من مشاهدة البيئة من خلالها.

69afef9806b0ff30d7140444ef67a803

الواقع المعزز AR

تقنية الواقع المعزز توفر للمستخدمين تجربة تفاعلية تعبر عن المستقبل والتطور الكبير من خلال إضافة العناصر الرقمية مثل النصوص والصور إلى العالم المادي للمستخدم، وتحتوي نظارات الواقع المعزز على عدسات أغمق من العدسات الطبية لضمان مشاهدة المحتوى بجودة أفضل، وتستخدم تقنيات الواقع المعزز في الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية الفاخرة، ويظهر ذلك عند استخدام أي تطبيق للتسوق يمكن معرفة الشكل الذي ستظهر به قطعة الأثاث في غرفتك الحقيقة من خلال تقنية الواقع المعزز.

الواقع المختلط MR

تظهر تقنية الواقع المختلط نتيجة الدمج بين تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي، وبذلك تسمح للمستخدم بمشاهدة العالم المادي الحقيقي حوله، مع إظهار العناصر الرقمية والقدرة على التفاعل معها وتوفر هذه التقنية تجربة استخدام خيالية أكثر من الواقع المعزز، ولكن التجربة الأكثر مغامرة وتفاعل هي تجربة الواقع الافتراضي.